رفيق العجم

683

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الحكم فكأنه ما وضع على هذا المعنى إلا وضعا كليّا على معقول معنى ليحفظ رتبته في الوجود كيلا ينعدم فتحسب أن الوجود في ذاته ما هو بهذا الحكم فهو السبيل إلى معرفة سماه ومنه يصل الفكر إلى تعقل معناه فالق الألف من الكلام واستخرج الورد من الكمام وعنقاء مغرب في الخلق مضادّ لاسمه اللّه تعالى في الحق ، فكما أن مسمّى عنقاء في نفسه عدم محض فكذلك مسمّى اللّه تعالى في نفسه وجود محض فهو مقابل لاسم اللّه باعتبار أن لا وصول إلى مسمّاه إلا به فهو أي عنقاء مغرب بهذا الاعتبار موجود فكذلك الحق سبحانه وتعالى لا سبيل إلى معرفته إلا من طريق أسمائه وصفاته ، إذ كل من الأسماء والصفات تحت هذا الاسم ولا يمكن الوصول إليه إلا بذريعة أسمائه وصفاته فحصل من هذا أن لا سبيل إلى الوصول إلى اللّه إلا من طريق هذا الاسم . ( جيع ، كا 1 ، 16 ، 9 ) عوائد - الشواهد الخلق والعوائد الأعواض والفوائد الأعراض . ( كلا ، عرف ، 109 ، 9 ) عوارض أربعة - العوارض الأربعة ، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء : التوكّل على اللّه سبحانه وتعالى في موضع الرزق ، والتفويض إليه جلّ وعزّ في موضع الخطر ، والصبر عند نزول الشدائد ، والرضا عند نزول القضاء . ( غزا ، منه ، 4 ، 26 ) عوارف إن العوارف أستار المعارف لا * يدخلك في ذاك إشكال ولا سمر فعندها العجز عن إحصائها عددا * وعندها أنها النائل النزر ( عر ، دي ، 194 ، 1 ) عوالم - المراتب الكلية وتسمّى عوالم وحضرات ، هي مظاهر ومجالي للحقائق المنسوبة إلى الحق ، أو إلى الكون وتنحصر في أقسام منسوبة إلى الحق ، كالإلهية والرحمة والوجوب . ومنسوبة للكون ، كالفقر والعدمية والإمكان . وللحق بالأصالة ، وللكون بالتتبّع ، كالعلم والإرادة . ومن الجميع كلية كحقيقة الإنسان والعلم ، وجزئية كحقيقة زيد وعلمه ، ولوازم وأعراض كالنطق والحياة . ( خط ، روض ، 586 ، 7 ) عوالم اللبس - عوالم اللبس : جميع المراتب النازلة عن الحضرة الأحدية لأن الذات الأقدسية تتنزل بتعيّناتها فيها وتتّصف بالصفات الروحانية والمثالية إلى الحسّية فتتلبّس بها . ( قاش ، اصط ، 133 ، 9 ) - عوالم اللبس هي جميع المراتب النازلة عن الحضرة الأحدية لأن الذات الأقدسية تتنزّل بتعيناتها فيها إلى الحسّية وتتّصف بالصفات الروحانية والمثالية فتلتبس . ( نقش ، جا ، 90 ، 29 ) عيد - العيد : ما يعود على القلب من التجلّي أو وقت التجلّي كيف كان . ( قاش ، اصط ، 134 ، 15 ) - العيد ما يعود على القلب من التخلّي أو التجلّي كيف كان . ( نقش ، جا ، 91 ، 6 )